منتدى فوج السلام ليوة

كل ما يخص فوج السلام ليوة للكشافة الاسلامية الجزائرية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ أبو بكر جابر الجزائري ابن ليوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 17/03/2012

مُساهمةموضوع: الشيخ أبو بكر جابر الجزائري ابن ليوة   الخميس مارس 22, 2012 6:25 am


قد لا يعرف الكثيرون أن العلامة أبو بكر جابر الجزائري ابن بلدية ليوة-بسكرة
فهذه معلومات مختصرة تحكي قصة حياته العامرة بالانجازات

الشيخ في لقاء تلفزيوني على قناة اقرأ الفضائية

الشيخ أبو بكر جابر الجزائري أبقاه الله ذخرا للمسلمين ، هو أبو بكر جابر بن موسى بن عبد القادر ولد بقرية ليوة إحدى بلديات ولاية بسكرة ( من ديار بني هلال الذين انتسبوا إليهم ) بصحراء الجزائر عام 1342 للهجرة 1921 ميلادية، وفيها نشأ وتلقى علومه الأولية، بدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى المدرسة الإصلاحية بطولقة للأخذ عن الشيخ نعيم النعيمي احد رواد النهضة الإصلاحية الذي ما إن نزل بطولقة حتى هبت نسائم الإصلاح أرجاء المنطقة وانظم إليها العديد من الشباب المتألمين لواقعهم تحت نار الاحتلال وهو الأمر الذي يتقزز منه الاستعمار فعمد إلى تشتيت المدرسة بإبعاد الشيخ نعيم النعيمي من طولقة، فما كان من الشيخ إلا أن انتقل إلى مسجد زقاق بن رمضان ببسكرة ولحق به تلاميذته من بينهم الشيخ أبو بكر جابر، هذا المسجد الذي تحول في ظرف قياسي إلى معهد علمي يعج بفحول الأساتذة والطلبة فكان للشيخ حظ وافر في التحصيل العلمي واكتساب الخبرات، وفي سنة 1947 وما إن تأسس معهد ابن باديس بقسنطينة حتى تم استدعاء الشيخ النعيمي رفقة طلبته للانتقال إلى قسنطينة حيث يتخرج رجال الجزائر، فاختار الشيخ ملازمة العلامة الشيخ الطيب العقبي بنادي الترقي بالعاصمة للمساهمة في الحياة الإصلاحية .
استهل الشيخ أبو بكر نشاطه بالعاصمة بمزاولة التعليم بالمدرسة الجلالية، نسبة إلى مؤسسيها مجموعة من أبناء مدينة أولاد جلال القاطنين بالعاصمة، ولاهتمامه بالجانب التربوي وضمان استمرار العمل أصدر الشيخ أبو بكر جابر مجلة " مرآة التلميذ" في شكل كتيب، يحث من خلالها القراء وأولياء التلاميذ والمحسنين ومحبي الحرف العربي على إعانة المدرسة الحرة، حيث صدر العدد الأول منها يوم 10 جانفي 1949 الموافق ل 10 ربيع الأول 1368 للهجرة، بعدها اصدر الشيخ جريدة "الداعي" سنة 1950 نصف شهرية شعارها: الدعوة إلى الإسلام، إلى العزة و إلى الخير العام. كما اتخذ من قوله تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين َ" شعارا أخر لها، والغاية منها هي المحافظة على الدين الصحيح بنية مجردة عن الأهواء خالصة لوجه الله تعالى، صدر العدد الأول منها يوم 1950.11.08 ، توقفت بعد صدور 03 أعداد. فاصدر الشيخ أبو بكر جريدة "اللواء" جريدة شهرية امتدادا لجريدة الداعي، وقد اتخذت من نادي الترقي مقرا لها، صدر العدد الأول منها يوم 1952.04.17 لتتوقف بعد 04 أعداد كغيرها من صحف الحركة الإصلاحية،
ونظرا لاشتغال الشيخ بالمدرسة الجلالية من جهة ونشاطاته ضمن جماعة الشباب الموحدين، هذه الجماعة التي كانت تعمل على جمع شمل الشباب الذي كادت تأكله الحانات ومفاسد العادات، على كلمة التوحيد كما يحب الله ورسوله هذه الجماعة التي كان لها الشيخ الطيب العقبي بمثابة الأب الروحي، حيث أصدرت جريدة "القبس" نصف شهرية فإن الشيخ أبو بكر كان ضمن طاقم تحريرها بينما تولى رئاسة تحريرها الأستاذ محمد الهادي السنوسي، فكانت بمثابة لسان حال الشباب الموحدين، صدر العدد الأول منها يوم السبت ذي الحجة عام 1371 الموافق لـ 30 من شهر أوت 1952.
هاجر الشيخ إلى المدينة المنورة عام 1372هـ، فأخذ عن الشيخ عمر بري، والشيخ محمد الحافظ، والشيخ محمد الخيال، وغيرهم.
بدأ بالتدريس عام 1374هـ، في المسجد النبوي الشريف وذلك بعد أن تحصل على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي، فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك. كما تحصل في عام 1379هـ على شهادة كلية الشريعة بالرياض.
كما عمل مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف، وفي دار الحديث في المدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ (التي كان من الدعاة لفتحها، كما دعا إلى إنشاء رابطة للعالم الإسلامي، وإيجاد إذاعة للقرآن الكريم) كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1406هـ.
وقد قام بتأليف عدد كبير من المؤلفات، منها: رسائل الجزائري وهي (23) رسالة تبحث في الإسلام والدعوة، منهاج المسلم ـ كتاب عقائد وآداب وأخلاق وعبادات ومعاملات، عقيدة المؤمن ـ يشتمل على أصول عقيدة المؤمن جامع لفروعها، أيسر التفاسير للقرآن الكريم 4 أجزاء، المرأة المسلمة، الدولة الإسلامية، الضروريات الفقهية ـ رسالة في الفقه المالكي، هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.. يا محب ـ في السيرة، كمال الأمة في صلاح عقيدتها، هؤلاء هم اليهود، التصوف يا عباد الله، وغير ذلك من المؤلفات.

نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salamlioua.forumalgerie.net
 
الشيخ أبو بكر جابر الجزائري ابن ليوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فوج السلام ليوة :: بلديتي ليوة-
انتقل الى: